
في البداية ببالغ الحزن والأسى أتقدم بأحر التعازي لشعب حبيبتي الكويت بوفاة والدنا وقائدنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي وافته المنية في عصر يوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٠/٩/٢٩، فلم تفقد الكويت امير فقط فقد فقدت والد احتضن شعبه بحب وارتفع باسم الكويت في المحافل الدولية مسطراً لأفعال لا تنسى في سبيل رفعة الوطن، تعجز الكلمات في وصفي لمدى حزني على رحيله ولكن لا اعتراض على أمر الله، وأدعو المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويحشره مع الأنبياء والصالحين. وأهنئ الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه على توليه لمنصب الإمارة وعسى الله أن يعينه على حمل هذه الأمانة ويسدد خطاه بما فيه خير للبلاد.
ونظراً للمصاب الجلل قام فريق نساء كويتيات بتأجيل التصوير والعمل بالمشروع النهائي حداداً ثلاثة أيام على الفقيد، وتكاتفنا كفريق عمل بوضع خطة للعمل لتدارك الوقت وإنجاز العمل فقمنا بتقسيم جزئيات العمل علينا من جديد فتكفلت زميلتي نرجس أسد وزهراء المزيدي بتسجيل المقابلة الصوتية أما تعديلها فأصبح من مهامي، وتكفلت أنا وزميلتي نور الحيدر بتصوير مقابلة الفيديو وتعديلها مع تصوير الصور، وتكفلت زميلتي منيرة المياس وفاطمه علي بترتيب الصفحة بجميع تفاصيلها بالإضافة إلى كتابة التقرير، أما إعلان إنستقرام فكلفت به من قبل فريق العمل، وبقية الأعمال قررنا أن ننجزها جميعاً كفريق عمل، وقمنا بالأمس بإعادة ترتيب جدول المواعيد مع الأشخاص المراد مقابلتهم وكانوا متعاونين معنا ومحبين لمساعدتنا، وتم البدء بالتسجيل والتصوير من اليوم حتى يتسنى لنا الوقت للتعديل على العمل وتسليمه بالوقت المناسب، ونرجو من الله التوفيق