زاوية من ذكريات الطفولة

عند إسترجاعنا لذكريات الطفولة والنظر إلى الجانب الفني به لابد من تذكرنا لا إرادياً مسرحية ليلى والذيب للفنانة هدى حسين وأختها سحر حسين، والتي عرضت على مسرح كيفان سنة ١٩٨٨، وبالرغم من أنني ولدت بعد عرضها بثمانية سنوات إلا أني شاهدتها عبر أشرطة الفيديو، وكنت أكررها وأعيدها أكثر من مرة بالرغم من شدة خوفي من شخصية الذئب الذي قام بتمثيلها الفنان (محمد العجيمي)، وحتى يومنا هذا أرى أطفال الجيل الحالي يستمتعون بمشاهدتها عبر تطبيق يوتيوب ويحفظون أغانيها بحب، فهذه المسرحية لم تكن مجرد مسرحية فحسب، بل إنها كانت تتضمن دروس بالمبادئ والأخلاق وتعزز القيم الحميدة، فنراها إلى يومنا هذا حاضرة بيننا في أحاديثنا وترديدنا لكلمات من أغانيها الذي أبدع الأستاذ عبداللطيف البناي في كتابتها

من جانب آخر نفتقد في يومنا هذا مسرحيات للأطفال ذات مضمون تربوي ومحتوى هادف، فنراها اليوم تقتصر فقط على استعراضات ورقص بطابع أجنبي بالإضافة إلى بعض الألوان بالأزياء والإضاءة لشد انتباه الطفل، ولذلك دائماً نذكر مسرحية ليلى والذئب لأنها مسرحية متكاملة وشاملة بها المضمون الهادف بالإضافة إلى السينوغرافيا المميزة بالرغم من شح التقنيات في ذلك الوقت

وفي الأسفل مقطع للوحة النهاية في مسرحية ليلى والذيب، وهو من أحب المقاطع في هذه المسرحية لقلبي

لوحة النهاية – مسرحية ليلى والذيب

ملاحظة مصادر معلومات هذه التدوينة من