مرآة الروح

جورج برناردشو

أنت تنظر الى المرآة لترى وجهك، وتستخدم الأعمال الفنية لترى روحك.”

حقيقة هذه المقولة تجسدت فعلياً عند اختياري لكلية الآداب وتحديدًا تخصص الإعلام فمع إنغماسي في مواد تخصصي اكتشفت أنها هي محاكاة للشغف والفن والحلم الموجود بداخلي فطرياً ومرآة عاكسة لروح بسمة ومترجمة لنظرتي المحبة والمتفائلة للحياة، فحاجة الإنسان للفن حاجة أساسية لتغذية روحه وفهم نفسه واهتماماتها بشكل أفضل بهدف التطوير منها وبالتالي يسهم في بناء مجتمع واعي لحقيقة نفسه وما يريد منها لرفعة وطنه، فالإنسان الذي ينظر للفن بأنه شيء ثانوي ومجرد وسيلة للتسلية والترفيه يعيش في فراغ فكري لم يسمح له بإكتشاف هويته الداخلية أولاً وهوية مجتمعه ثانياً، وبالتالي فإن حصول الإنسان على أساسيات التعليم ومعرفته للقراءة والكتابة لا تكفي إنعكاساتها لمعرفة جوف الإنسان

في الأسفل مقطوعة موسيقية تعبر عن ذوقي الفني